نظر علي الطالقاني
502
كاشف الأسرار ( فارسى )
تدقيق [ علوم ائمّه ( ع ) ] از آنچه اشاره رفت ظاهر شد كه عالمى و لوحى و كسى ، كه احاطه به هر دو سلسله تماما داشته باشد ، در آنجا و در نزد او جفّ القلم است و او لوح محفوظ از تغيير و تبديل است ، پس عالم عقل قطعا چنين است و الواح قدريّه و سماويّه كه نفس منطبع و خيال منفصلش گويند قطعا عالم بداء و عالم محو و اثبات است . اشكال در دو چيز است ، يكى در نفس كلّ نزولى و يكى در علم خاتم و آل او كه چهارده معصوم باشند . امّا اوّل ، پس صريح يا ظاهر جمعى از حكماء است كه نفس كل ، لوح محفوظ است ، يعنى علم او محيط است . و دليل قطعى بر اين مطلب مشكل است و آيات نافيه علم غيب از غير خدا دلالت به خلاف دارد و هو العالم . و امّا ثانى ، پس آيات مختلف است تا به اخبار و اقوال چه رسد . قال تعالى قُلْ إِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً . عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ 85 و فى زيارة الجامعة و ارتضاكم لغيبه 86 و قال وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ 87 و قال تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ 88 اخبار قريب به تواتر در تفسير آيهء اول و سورهء قدر و حم دخان وارد است كه همه آنها دلالت بر عرض اعمال بر آن بزرگواران دارد ، بخصوص اخبار شب قدر كه عرض مىكنند بر حضرت قائم عجل اللّه فرجه آنچه در آن سال مىشود و باز شرط مىكنند مشيّت و بداء را ، 89 و اينها همه دلالت دارد بر عدم احاطه . و فى دعاء الندبة و علّمته علم ما كان و ما يكون الى انقضاء خلقك 90 و لم يقل ( ع ) و علّمته ما كان و ما يكون ، و فرق بينهما ، 91 فافهم . و كسى كه در شأن او قاب قوسين او ادنى و خاتم النّبيّين وارد شود و نتيجه عالم امكان باشد و همچنين هر يك از آل او ، چگونه شود كه مقام او پستتر از مقام ام الكتاب باشد ؟ و فى دعاء الندبة يا بن . . . من هو فى امّ الكتاب لدى اللّه على حكيم . 92 و يظهر من تفسير وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ 93 ان المراد بالضّمير هو امير المؤمنين . و قال تعالى وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ 94 و قال جمع من الحكماء ان المراد بالكتاب المبين و لوح محفوظ هو نفس الكلّ . و قال ايضا وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ 95 و فى الاخبار ان المراد به مولانا امير المؤمنين 96 ( ع ) فالامام المبين فى الصعود كالكتاب المبين فى النزول . و قال نزّلونى من الرّبوبيّة 97 ( الحديث ) . و يمكن الجمع بوجهين ، احدهما انّ لهم حالات مختلفة ما داموا فى الدّنيا كما عنهم ( ع ) : و لنا مع اللّه حالات نحن فيها هو و هو فيها نحن